ملح الغياب / طعم الحضور
كتبهاجمال الجلاصي ، في 24 يناير 2007 الساعة: 15:26 م
طعم الحضور
إذا التقيــنا للوداع حسبتنا لدى الضمّ والتعنيق حرفامشدّدا
فنحن وإن كنّا مثنّى شخوصنا فلا تنظر الأبصار إلاّموحّــدا
وما ذاك إلا من شحوبي ونوره فلولا أنيني ما رأيت لي مشهدا
محيي الدين ابن عربي
الفراشة في قلب الزهرة، والآهة في صدر المغنّي… ذلك ظل حضورها. ترقص الأصابع على إيقاع النبض الدافق من القلب وتستفيق أنوار حسبتها انطفأت… مرات حين تستبدّ بي الرغبة في معانقة الحروف المضاءة بوهج حضورها، تنفلت في خفر وتنزلق كعروس البحر ما بين الحلم واليقظة…
أحاول كبيغماليون نحت تمثال آلهتي
فيصيح الخيال المجنّح مهلك!
لم تخلق من الطين،
بل من عصير شموس وأقمار
وتزاوج السراب بارتعاشة بالبرق…
…
مرّات حين يفاجئني الخريف أضيء الليل برائحتك،
وأصلب حنيني على غيمة في الأفق، فتندلع نجوم بكر وينزّ حليب اللوز، فتلتهب الأصابع من الغمغمة ويرتبك الحرف الجامح كسنبلة فاجأتها الرياح…
أغلق تابوت الحنين عليّ،
وأهمس ويحك يا تموز!
عشتار تعلّق رؤوس عاشقيها على باب المعبد!
وترقص،
لست شيئا! لم تقتل وحشا،
لم ترتكب من الآثام ما يجعلك سيزيفا
ولا جلجامش،
أنت الفلاح زارع الغلال،
قاطف الزهور البرية من أجل تاجها
فاحذر مخالب نوزها
واقنع بالجلوس أمام باب معبدها
……
وافرح بالصدقات!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 24th, 2007 at 24 يناير 2007 4:40 م
ؤائحة مسك هنا تشى بعشق محال.. وأمل اكثر استحالة
استكانة للفتة محب.. وترقب ايماءة
أعجبنى كل ما قيل
يناير 25th, 2007 at 25 يناير 2007 11:57 م
اكيد الذي يقرأ يطرب
و الذي يطرب ينتشي بالحرف
و بين هذا و ذاك يبقى الود كله للذي كتب
بحروف من ذهب الشعر
التي لا تبلى
ابن العربي تنبأ بأن يتم الإستشهاد به
لذلك قال ما قال
ليبقى ما كتب طوع بنان شاعرنا الرقيق
برقة حرفه
لي عودة
اكيد انها ستكون اكثر من عودة